abida

كيف تحبين القراءة؟

لكل إنسان اهتمام بأحد العلوم؛ التاريخ أو الجغرافية أو الأحياء… ولكل فرد عناية بجانب ما؛ السيارات أو الأزياء… ولكل شخص هواية يمارسها؛ جمع طوابع، أو أشغال يدوية… وأكثر الفتيات -في زماننا- صرن يتقن إلى العمل والتكسب وإفادة الآخرين. وأنت -ولا بد- لك أيضاً اهتمام بشيء ما، ولك طموح كبير في هذه الحياة، وهذه الاهتمامات لا تكتمل إلا بالمتابعة والاطلاع، والمتابعة …

أكمل القراءة »

كيف تحافظين على رشاقتك؟

لو راقبت النصائح التي يلقيها خبراء التغذية للوصول إلى النحافة ولو تمعنت في الأدوات الكثيرة التي ابتدعوها للحصول على الرشاقة لوجدتها كلها تصب في منحى واحد هو: “مساعدة المرء على الحد من تناول الطعام”. فالريجيمات تقلل الكمية وتمنع الأصناف المسمنة. والأدوات كذلك؛ فالحلقة التي توضع في الأذن والإبر الصينية هدفها تقليل الشهية، والحزام وتدبيس المعدة يحددان الكمية، واسئصال الأمعاء يمنع …

أكمل القراءة »

بالإرادة تصلين إلى الرشاقة

النحافة بلا تعب ولا حمية خدعة! فلا الكريمات المذيبة للشحوم أتت بنتيجة ولا الأشرطة الآلية التي تلف على الوسط والأرداف لتهزها وتزيل الدهون منها. وحتى عمليات ربط المعدة فيها معاناة -فوق ألمها وكلفتها ومشاقها- حيث يجبر المريض بعدها أياماً على تناول الحساء فقط! القضية كلها تكمن في تقليل كمية الطعام الداخلة إلى الجسم، بحيث لا يأكل المرء إلا بمقدار الحاجة …

أكمل القراءة »

هل تشعرين بالضياع؟

إذا كنت تشعرين بالضياع في بعض الأحيان فلا تقلقي، بل اطمئني تماماً لأنك إنسانة طبيعية جداً! وكل الفتيات يشعرن في مرحلة من حياتهن بالتيه والتناقض، وأحياناً بالفراغ والقلق وتارة بالإحباط والفشل… ومرد ذلك كله إلى عدم وضوح معالم شخصيتك بعد: (من أنت؟ وما هي قدراتك)، وإلى عدم تبلور أهدافك في تلك المرحلة الصعبة من حياتك: (كيف تسلكين؟ وما هو دورك …

أكمل القراءة »

الصلاة مفتاح الفرج

عجبت وأنا صغيرة حين سمعت أول مرة قول النبي عليه السلام عن الصلاة: “أرحنا بها يا بلال”، ظننت أني سمعت خطأ، والصواب: “أرحنا منها”! أي دعنا نصلي لنطمئن من قيامنا بهذا الواجب ونلتفت بعدها لمعاشنا. وبقيت على هذا الاعتقاد زمناً مصدقاً لقوله تعالى: “إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً”، فالصلاة تكليف شاق على النفس، ولذلك يتقاعس الناس عنها. وكبرت، وقرأت: “وإنها …

أكمل القراءة »

الأعمال المنزلية

من قديم الزمان والفتيات يتعلمن كل الأعمال المنزلية وهن صغيرات فإذا كبرن وتزوجن تدبرن أمور بيوتهن (من غسل وكنس وطبخ…) بيسر وعلى أحسن وجه. واليوم تتعلم الفتيات هذه الأمور بعد الزواج فيجدن مشقة كبيرة. وكانت الفتيات يتعلمنها بطريقة تدريجية عملية عن طريق مراقبة والداتهن وسماع الإرشادات فيتقنها جيداً وتسهل عليهن ويتعودن السرعة في إنجازها، وبناتنا اليوم يتعلمنها نظرياً وعن بعد …

أكمل القراءة »

إلى متى ستنتظرين؟

هل تقرئين باب “مشكلات الفتيات” في المجلات؟ أنا أقرؤه! فأتبين أن بعض الفتيات يعشن في جو مشحون بالمشكلات بين والديهما، فيشعرن بالتعاسة والتشوش. وأخريات أهلهن في شغل عنهن فلا يبالون بآمالهن وأحلامهن، ولا يمنحوهن الحب والعطف والاهتمام، ولا يساعدنهن على تجاوز مشكلاتهن، فيشعرن بالوحدة والغربة ويؤثر هذا على إنجازهن. إن الشعور بالإهمال والحرمان العاطفي من أكبر المنغصات، والحب والحنان هما …

أكمل القراءة »

لا ترتبكي مما كتبه الله على بنات آدم!

جاء رمضان وحضر معه الارتباك المعهود: (تستحي الفتاة أن تقول لوالدها وإخوتها أنها في الدورة الشهرية، فيوقظها للسحور وتقوم من أعماق نومها وهي منهكة وفي حالة ذهنية مشوشة ولا رغبة لها في الطعام أبداً، وتضطر للتظاهر بالجوع وتأكل وتشرب زيادة عن حاجتها، ثم تتحايل لتظهر وكأنها صلت الفجر، والأصعب أنها تقضي اليوم التالي شبه صائمة فلا تقترب من المطبخ ولا …

أكمل القراءة »

لا تنسي فضل أمك

حين تمادت البنت في الكلام مع والدتها (معترضة على قوانين البيت، ومتمردة على ما يزعجها)، حاولتْ أمها تذكيرها بما تقدمه من أجلها (بالمقابل) من حب وتضحية وتفهم وعطاء بلا حدود (لتسكن وتعلم أنها بخير ونعمة وإن عانت من بعض المنغصات)، وبدل أن ترضى البنت وتقنع راعني أن قالت لأمها: “أنت تقومين بواجبك نحوي من العطاء ولم تفعلي أي شيء مميز، …

أكمل القراءة »

قصص الحب

تنتهي قصص الحب بزواج العاشقين بطريقة مشوقة ورومانسية، ويختمها المؤلف بالنهاية المثالية السعيدة: “وعاشا في تبات ونبات وأنجبا صبيان وبنات”، ونصدقهم نحن! ثم يتضح (من القصص التي لا تعد قصص حب) ما حدث من بعد للعاشقين المتيمين، وتظهر الحقيقة، ويتبين أن الحبيبين تخمد مشاعرهما بعد الزواج، ويزول التأجج الذي كان. هذا الواقع، ولا يوجد زوجان يبقيان كما كانا أيام الخطبة: …

أكمل القراءة »