abida

ابنتي تفرط بالصلاة، فهل من نصيحة؟

333

قابلت أمس أماً تشكو من تفريط ابنتها ذات الثمانية أعوام بالصلاة، تأمرها بأدائها فتتهرب منها وتتهاون بها حتى يدخل وقت الصلاة التالية ولا تصلي، ويمضي النهار بين إلحاح الأم وتهرب البنت، وتمر الأيام والحال على هذه الشاكلة وتزداد البنت عناداً والأم إصراراً. وكنا في زيارة ضمت عدداً من الأمهات ففتحت شكوى هذه الأم الباب لبعض الحاضرات ليشتكين من المشكلة ذاتها، ...

أكمل القراءة »

أنت بنت وهو صبي

IMG_1479

“أمي، أريد أن أذهب مع أبي الى السوق”، فتجيب الأم: “لا”، فتُحاجِج البنتُ ذات الخمسة الأعوام الأم بقولها: “ولكنَّ أخي الصغير ذاهب معه!”، فتعلق الأم: “هو يستطيع الذهاب؛ لأنه صبيٌّ، أما أنتِ فلا؛ لأنك بنت”!   “أمي، أخي يرفض أن يشاركني الركض واللهو معه في الحديقة، أرجوك قولي له أن يفعل”، الأم: “لا، لن أقول له؛ لأنه لا يُمكنك مشاركته ...

أكمل القراءة »

يجب أن تكون طبيباً أو مهندساً

85

كانت أقصى أماني الأمهات -عندما كنت صغيرة- أن يكون أولادهن أطباء أو مهندسين ليس إلا، وكانت الأمهات تجاهد مجاهدة عظيمة في سبيل تحقيق هذه الأمنية، فتبدأ منذ السنوات الأولى بغرس هذه المفاهيم في ذهن طفلها، وتكرر هذه العبارة: “يجب أن تكون طبيباً أو مهندساً” بكثرة أمامه، وتعمل على تحبيب هاتين المهنتين إليه عن طريق الكلام عن فوائدهما، وعن عائدهما المادي، ...

أكمل القراءة »

هذا الجيل متفرد بذكائه وقدراته

61

العبارة الخامسة من العبارات الخطيرة  منذ سنوات قليلة انتشرت بعض الأقاويل التي تؤكد أننا أمام جيل رهيب متفرد، جيل خارق الذكاء، ومتعدد القدرات والمواهب، وكم أتحفتني الأمهات في المجالس -وأمام أولادهن- بالكلام عن ذكاء هذا الجيل وعبقريته، وكم سردن علي من القصص والحوادث التي تؤكد هذا الزعم وتدلل على صحته، وكم كررن هذه العبارة خلال حديثهن: “هذا الجيل متفرد متميز، ...

أكمل القراءة »

يجب أن تكون الأول دائماً!

school_3

(وهي العبارة الثالثة في كتابي “عبارات خطيرة”)  في كل بيت -تقريباً- طلاب وطالبات في مراحل دراسية مختلفة، منهم من جعل التفوق هدفاً وغاية؛ لأن من ورائه آباء وأمهات لا يقبلون بغير الأولية، ولا يرضون إلا بأعلى الدرجات. من أجل ذلك يبدأ هؤلاء الطلاب المتفوقون عامهم بالتوتر، وينهونه بالتوتر وهم مترقبون حذرون، قد وضعوا عبارة والديهم: “يجب أن تكون الأول دائماً” ...

أكمل القراءة »

إثبات الذات!؟

331

إن ما نراه اليوم من تسابق النساء إلى الجامعات، وحرصهن على الشهادات، وسعيهن إلى الماجستير ثم الدكتوراه، هدفه الحصول على العمل الجيد لا تحصيل العلم النافع كما كان الأمر سابقاً! اذهبوا إلى الجامعات تروا ما أقصده؛ فالطالبات لا يقرأن إلا بمقدار الحاجة، ولا يدرسن إلا المقرر، ولا يدخلن المكتبة إلا لكتابة الأبحاث الواجبة! لأن هدفهن هو العمل بالشهادة، لا العلم ...

أكمل القراءة »

الرجال لا يبكون!

225

 (وهي العبارة الثانية من العبارات الخطيرة) “الرجال لا يبكون”: عبارة تُلقَّن للصبية مذ يكونون صغاراً، فيعاب عليهم البكاء عند المرض والألم، ويمنعون من البكاء عند الحزن والأسى. وفي كل موقف وفي كل مناسبة وفي كل يوم تكرر هذه الكلمات على مسامع الأبناء: “الرجال لا يبكون”، وقد تناقلت بعض الفئات هذه العبارة “الرجال لا يبكون” جيلاً عن جيل، وكابراً عن كابر، ...

أكمل القراءة »

سيعاقبك والدك عندما يأتي مساء

غلاف عبارات خطيرة

(وهي العبارة الأولى في كتابي “عبارات خطيرة”)   يزعج الطفل الصغير أمَّه ويسبب لها الضيق، ويمتنع عن الانصياع لأوامرها فلا يحترم رغباتها ولا يلتزم بقيودها، ويعبث بأدوات المنزل ويفسد قسماً منها، ويحرجها أمام ضيفاتها بسلوكه، ويتطاول على جدته بكلامه، ويضرب ويؤذي أخاه الصغير… فلا تؤنبه أمه ولا تعاقبه ولا تضربه، وإنما تقول له وقد نفد صبرها وعلا صوتها: “سيعاقبك والدك ...

أكمل القراءة »

بخل؟! أم فقه واقتصاد؟

IMG_2589

بعد أن أنهيت كتابي هذا ونزلت الطبعة الأولى منه إلى السوق سمته صديقة لي “كتاب البخل” وحذرت الناس من التأثر بأفكاره! وقالت لي: “كتابك يدعو إلى التقتير، إنه غير منطقي ولا مقبول في هذا الزمان فاسحبيه من المكتبات قبل أن أغير رأيي فيك فأهجر كتاباتك كلها وأمتنع عن شرائها وإهدائها إلى صديقاتي”!! وسألتها: “وما البخل الذي دعوت إليه في كتابي؟”، ...

أكمل القراءة »

والإسراف في الطاقة

444

الكهرباء والنفط والغاز وما شابهها (من مولدات الطاقة) من الاكتشافات العظيمة، والإنجازات الضخمة، التي ميزت قرن العشرين: أما طاقة الكهرباء فهي الطاقة التي لا يستغني عنها أحد، فلا بد منها لكل بيت ومصنع، ولكل قرية ومدينة، وأبسط أشكالها اللمبات التي تضيء الليل فتجعله كالنهار. والكهرباء هي التي تغيرت بها حياة الناس، فاتسمت بالسهولة والسرعة، وتميزت بالراحة والمتعة؛ يُكبس زر فينير ...

أكمل القراءة »