abida

*هل الأباعد أفضل من الأقارب؟

  كانت عيناها ممتلئتين بالدموع، ولسانها يتمتم بالشكر والامتنان، لجارتها التي رافقتها في محنتها، واعتنت بأولادها في غيابها بالمشفى، كانت تبكي وهي تشرح لي كيف غادرت البيت على عجل إثر النوبة القلبية، ولولا أم فيصل لأصابتها مضاعفات خطيرة. وكانت تصف وتحكي، وتتفلت منها -كل جملتين- كلمات تدين بها أمها وأختها وقرابتها التي أعرضت عنها، وتركتها كالمعلقة فلا سؤال ولا اطمئنان …

أكمل القراءة »

*التعليم المنزلي، أولادي وتجربتي الفريدة

أولادي والمدرسة والتجربة الفريدة والمريرة هذه قصتي الحقيقية مع أولادي كتبتها (مختصرة) لكل من يكره أولاده المدرسة. بدأت حكايتي كما تبدأ حكاية كل أم وصل أطفالها لسن الرابعة والخامسة، سجلتهم بالمدرسة، وظننتهم سيحبونها ويتمتعون باللعب واللهو مع أقرانهم، كما كنت أنا ورفيقاتي. فجاؤوني ظهراً يبكون، وقالوا: يا أمنا إنا وجدنا المدرسة كابوساً، وإنا لا نريدها أبداً، فأخرجينا منها، تعملي صالحا. …

أكمل القراءة »

فلان أفضل منك

  الاهتمام بزرع الصفات الجيدة، والخصال الحميدة في الطفل هدف كل أم ُمحبَّة، وهدف كل أب ينشد المثالية، ويبتغي لأولاده النجاح و الفلاح. وذلك الهدف يتحقق بيسر وسهولة، ومن دون الحاجة إلى عبارات ذات تأثير محبط كقولنا: “فلان أفضل منك”، وهو أمر نبه إليه مرب ناضج فقال: “من أكثر ما كان يحز في نفسي ويؤلمني -وأنا صغير- أن أمي كانت …

أكمل القراءة »

لم أعد أحبك

تعرف كل أم أن النوم والطعام والشراب أشياء مهمة جداً للمحافظة على بقاء طفلها وكمال صحته، إنما يفوت بعض الأمهات أهمية “الأمن النفسي” اللازم لسعادة الفرد وطمأنينته، ويجهلن ضرورته للحصول على فرد سوي صالح لتحمل الأمانة، وقادر على توفيتها حقها. و”الأمن النفسي”حاجة ضرورية من حاجات الإنسان وهو يعني التحرر من الخوف أياً كان مصدر هذا الخوف لأن الخوف مصدر كثير …

أكمل القراءة »

دع اللعب فقد كبرت عليه

تستهجن بعض الأمهات أن يلعب أولادهن الذين اقتربوا من البلوغ بأي لعبة (رغم اختلاف الألعاب وتنوعها لتناسب كافة الأعمار)، فهي تحسب أنهم صاروا رجالاً، والرجال لا يلعبون أبداً، فإذا رأت ولدها يلهو بسيارة صغيرة وبخته قائلة: “لقد كبرت على اللعب، أم ما زلت ترى نفسك صغيراً!؟” وإذا حملت ابنتها لعبتها وتخيلتها -كما كانت تفعل سابقاً- وليدتها صارت أضحوكة، وإذا فكر …

أكمل القراءة »

“إن أزعجتني سآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته”

أسلوب التهديد من الأساليب التربوية المعروفة الناجحة، وكثيراً ما تحتاج الأمهات إلى تهديد الطفل وتخويفه بشيء ما ولعدة مرات قبل إيقاع العقاب عليه، وكانت بعض الأمهات -قديماً- تهدد أولادها بالجن والعفاريت والوحوش، واليوم وبعد تطور العلوم وتقدم الكشوف صارت الأم تهدد أولادها بإبرة الطبيب الفظيعة المؤلمة، وأحياناً بالحشرات البشعة المؤذية، ومرات أخرى بالشرطي… وبغير ذلك من الأشياء التي تتصورها الأمهات …

أكمل القراءة »

لم أعد أستطيع السيطرة على ولدي!

سمعتها تردد هذه العبارة: “لم أعد أستطيع السيطرة على ولدي”، فحسبتها أماً  لمراهق مشاكس معتدٍّ بنفسه يحاول إثبات شخصيته وإظهار نفسه، ولما حاورتها وسألتها لأحاول مساعدتها تبين أن ولدها هذا لم يتجاوز السابعة! ثم رأيته واقفاً خلف الباب يستمع شكوى أمه منه بمرح زائد وغبطة، لكنه كان يتصنع الجد وعدم الاكتراث، ثم لمحته وهو يلوح بيديه لأمه مهدداً متوعداً وكأنه …

أكمل القراءة »

هذا الجيل متفرد بذكائه وقدراته

منذ سنوات قليلة انتشرت بعض الإشاعات التي تؤكد أننا أمام جيل رهيب متفرد، جيل خارق الذكاء ومتعدد القدرات والمواهب، وكم أتحفتني الأمهات في المجالس -وأمام أولادهن- بالكلام عن ذكاء هذا الجيل وعبقريته، وكم سردن علي من القصص والحوادث التي تؤكد هذا الزعم وتدلل على صحته، وكم كررن هذه العبارة خلال حديثهن: “هذا الجيل متفرد متميز، فهو ذكي قوي عنيد جريء…” …

أكمل القراءة »

حرروها قبل أن تفقدوها*

النساء والصغار ليس لهم من الأمر شيء في الصراعات والنوازل، على أنهم أكثر من يُظلم فيها ويتحمل النتائج، وإن البلاء لا يقف عند هدم البيت وموت الأحبة ومغادرة الوطن، والاضطرار للعمل… بل يصحبه التضييق والظلم والإحراج، وأنقل لكم أمثلة اجتماعية واقعية -عن وضع المرأة- خَبِرتُها وعشتُ معها في سنواتِ الثورة، وفي أكثر من بلدة: – فهذا رجل في المعتقل من …

أكمل القراءة »

هل “التقويم الهجري” إسلامي؟ و”التقويم الميلادي” مسيحي؟!

  لا أدري لماذا يصر بعض المسلمين على إهمال التقويم الميلادي وإلزامنا بالتقويم الهجري، وكأن التقويم الأول خصصه الله للكافرين والآخر خلقه الله للمسلمين! ولو تحرينا الأمر ورجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن حاجة القدماء إلى التقويم جعلتهم يبحثون عن شيء يقيسون به الزمان (في وقت لم يكن به أي وسيلة للقياس)، فكانت حركة القمر هي التي أثارت انتباههم -قبل حركة …

أكمل القراءة »